أعلن مشروع وان ورلد بلاي (One World Play Project) وشيفروليه، الراعي الرسمي للمشروع، اليوم عن تجديد التزامهما بتوفير فرص اللعب للشباب في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم. وقد تعهدت شفروليه ضمن هذا الإطار بمواصلة تقديم الدعم لمشروع وان ورلد بلاي للتبرع بكرات القدم التي تحمل علامة شفروليه. وتعد هذه الكرة سبق علمي في مجال التكنولوجيا، حيث تعد كرة القدم الأولى والوحيدة عالية المتانة في العالم، والتي لا تحتاج إلى نفخ ولا تفقد شكلها حتى حين تنثقب. وستتبرع الجهتان معاً بنحو 2 مليون كرة تحمل علامة شفروليه في جميع أنحاء العالم بنهاية العام 2018.

وتعد شفروليه الراعي الرسمي لمشروع وان ورلد بلاي. وقد تبرع الشركاء حتى الآن بنحو 1.5 مليون كرة قدم وان ورلد في جميع أنحاء العالم، والتي أثرت على حياة ما يقدر بنحو 45 مليون شخص في 94 بلداً. بدورها، تبرعت شيفروليه الشرق الأوسط العام الماضي بنحو 5000 كرة قدم إلى المدارس في الأردن بمساعدة ميشيل سالغادو، لاعب رِيال مدريد السابق وسفير علامة شيفروليه التجارية. ويخطط الشريكان للمزيد من التبرعات في منطقة الشرق الأوسط.

ويجري استخدام هذه الكرات في البرامج التعليمية، والتي توفر مهارات الحياة الأساسية، وتشجع على حل النزاعات بين الشباب الذين يعيشون في المناطق المحرومة.

التزام موسع: رسم ملامح مستقبل اللعب

يشترك كل من مشروع وان ورلد بلاي وشيفروليه في أمر واحد أساسي، ألا وهو اللعب، حيث يؤمنان أن اللعب هو حاجة عالمية لديها القدرة على تغيير حياة الناس. وتحتفي شفروليه بقوة اللعب وقدرته على فتح آفاق إمكانيات جديدة للأطفال والبالغين والمجتمعات في جميع أنحاء العالم. وتتبرع شفروليه بكرات قدم وان ورلد وتعمل على تجديد الملاعب لتزويد الأطفال بالمزيد من فرص اللعب، حيث قدمت ذلك في أماكن مثل عمّان وطبقة فحل (الأردن) وهامانسكرال (جنوب أفريقيا) وشيكاغو (الولايات المتحدة الأمريكية) وباندونغ (إندونيسيا) وكولكاتا (الهند).

وقال جون غاسلولي، مدير أول للتسويق الدولي في شفروليه: "أتاحت لنا شراكتنا مع مشروع وان ورلد بلاي تقديم فرص اللعب للملايين من الشباب في جميع أنحاء العالم، ونحن نتطلع إلى توسيع إطار تعاوننا هذا والاستمرار في توفير المزيد من الفرص اللعب للأطفال في كل مكان".

وقد أظهرت الأبحاث أن اللعب ضروري للنمو البدني والعاطفي والاجتماعي السليم للطفل، وخاصة أولئك الذين يعيشون في البيئات الصعبة. ويحمل توزيع شيفروليه لكرات القدم تأثيراً إيجابياً على المجتمعات في جميع أنحاء العالم من خلال توفير فرص اللعب للشباب واليافعين الذين يعيشون في مناطق محرومة من فرص اللعب أو أنها تندر فيها. وإلى جانب تأثيرات كرة القدم الإيجابية بحد ذاتها، يهدف مشروع وان ورلد بلاي إلى تعزيز شراكات جديدة بين القطاعين العام والخاص على مستوى الحكومات والشركات والمنظمات غير الحكومية والمنظمات غير الربحية. ويعمل المشروع في كثير من الأحيان في بلدان تعاني من مشاكل تمزق نسيج المجتمع، كالفقر والنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية، حيث ساهمت جهوده في تقريب وجهات النظر بين أطراف لم يسبق أن وثقت ببعضها البعض، أو حتى علمت بوجود بعضها البعض، أو كانت مضطرة إلى التنافس على الموارد المحدودة، حيث تتعاون الآن على التخطيط لوصول وتوزيع كرات القدم.

وقال تيم جانيغن، مؤسس مشروع وان ورلد بلاي: "كانت شيفروليه على مدى السنوات الثلاث الماضية شريكاً رئيسياً في مساعدتنا على الاستفادة من تأثيرات اللعب الإيجابية في جميع أنحاء العالم. ونحن مسرورون بمواصلة شراكتنا المتنامية، والتي تمتد لأكثر من ثلاث سنوات، وتسليط الضوء على مهمتنا لمساعدة شباب العالم على تحقيق كامل إمكاناتهم عبر مزايا اللعب".

اللعب لديه القدرة على تغيير حياة الناس بالعديد من الطرق المختلفة:

  • تم التبرع بكرات وان ورلد لأكثر من 50 مدرسة في الأردن، وبالتالي توفير تأثيرات وفرص اللعب للأطفال في جميع أنحاء المملكة.
  • تم التبرع بكرات وان ورلد إلى أكثر من 160 مدرسة في مقاطعة هونان الريفية بالصين، وبذلك منح الأمل للأطفال الذين يعيشون في المجتمعات الفقيرة، وإلهامهم على المثابرة والتغلب على الظروف الصعبة.
  • تم التبرع بكرات وان ورلد لدور الأيتام والمدارس في المناطق الريفية النائية في تايلاند، حيث يعيش 7 من بين كل 100 طفل تايلندي دون أهل يعتنون به، الأمر الذي قدم مصدراً للفرح لهؤلاء الأطفال.
  • ساعدت كرات وان ورلد على تحويل أحد أحياء مدينة شيكاغو الأمريكية، الذي تنتشر ثقافة العصابات فيه، إلى مكان يمكن للأطفال اللعب فيه وتعلم مهارات حياتية قيمة.

ساعدت كرات وان ورلد الفتيات في المناطق النائية في كينيا على إيصال أصواتهن في بيئات لا تتمتع المرأة فيها بحقوق كافية.